اختار المؤلف لكتابه هذا تسعاً وأربعين قصيدة لتسعة وأربعين شاعراً جعلهم في سبع طبقات كل طبقة سبعة شعراء معتمداً في تقسيمه هذا على أبي عبيدة والمفضل، وصدره بمقدمة انتقادية يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام. قابل في القسم الأول منها بين لغة الشعر ولغة القرآن وأظهر أن القرآن لم يأت العرب بلغة جديدة، فكل ما ف..