واقع الأمة ومصلحيها اليوم بحاجةٍ ماسَّةٍ إلى بناءٍ في الوعي، فالنهضة العملية الحقيقية للأمة لن تحصل إلا بعد نشرٍ للوعي لدى مصلحيها وعامّتها، والوعي ركن ركينٌ من أركان الإصلاح المُثمِر، ثم إنَّ الهجمة من قِبَل الأعداء على الوعي في غاية الشدَّة والخطورة، ومن أعظم ميادين الصراع بين الحق والباطل في واقع..