إنَّ مِن أفضَلِ ما يَشغَلُ به المُسلِمُ حَياتَه ويَعمُرُ به أوقاتَه، ويُحَقِّقُ الغايةَ التي مِن أجْلِها خَلَقه اللهُ: أن يتفَقَّهَ في دينِ اللهِ تعالى، ويتعلَّمَ ما أُمِر باعتقادِه مِن الأمورِ العِلْميَّة، وما كُلِّف العَمَلَ به مِن الأحكامِ الشَّرعيَّة، وما أُرشِدَ إلى امتثالِه مِن الأخلاقِ والآدا..