هذا الكتاب كاسمه عمدة، ولطالب العلم أفضل عدة، والفقه في الدين من أهم الواجبات، ولا ضير أن يصرف في تعلمه أنفس الأوقات. ومن فضل الله على هذه الأمة: أن هيأ لها رجالاً من ذوي الفهوم الدقيقة، الذين حملوا على عواتقهم إظهار ميراث سيد الأنبياء عليه الصلاة والسلام، فنقلوا لنا نتاج اجتهادات الفقهاء؛ مما رجحوه..