فإن كتاب عمدة «الفقه لابن قدامة الله من أجل مختصرات الفقه عند الحنابلة وما زال العلماء يوصون به المبتدئين في تفقهم أن يعتنوا به حفظاً واستشراحاً ؛ لسهولة ،عبارته، واقتصاره على قول المسألة، مع ذكر بعض الأدلة من المنقول.وكان من فضل الله على العبد الفقير أن قمت بدراسته وتدريسه على مدار عشر سنوات، ورأيت..