يمثل هذا الكتاب تأريخا لتدوين العلم؛ متى بدأ وكيف بدأ، كما اعتنى الكتاب بحكم الشرع في تقييد العلم، بين الإباحة والمنع، وهذه هي القضية الأساسية في الكتابوقد احتوى هذا الكتاب على (316) نصًا مسندًا، منها ما هو مرفوع ومنها ما دون ذلك، وقد ساقها المؤلف عدد من الأبواب، يمكن أن يقسم مضمونها إلى أربعة أقسام..