رسالة خطتها يراعة الإمام الغزالي باللغة الفارسية، ثم عُرِّبت وكُتب لها - لأهميتها - الذيوع في أنحاء المعمورة، حيث ترجمت لأكثر من لغة.وسبب تأليفها رجاءٌ من طالب صادق، يسأل الإمام عن أنفع الأعمال فيما بقي من العمر ليُصرف إليه.وهذه الرسالة خلاصة الخلاصة لمجمع العلوم «إحياء علوم الدين»، في وريقات قلَّة،..