إن صح أن هنالك من العلماء من ملأ الدنيا وشغل الناس فهو ابن تيمية، فعل ذلك في حياته وبعد مماته. يحبه انصاره كأشد ما يحب أتباع شيخهم ويعترفون بفضله ويثنون عليه، وبنفس القدر يبغضه خصومه وأعداؤه . والجميع لا يملك التوقف عن الحديث عنه.
عشت دهراً مع ابن تيمية من خلال كتبه، وكتب أنصاره وكتب خصومه، أقرأ له ..