لم يهتز العالم فى تاريخه -ولا يزال- لكتاب كما فعل عند صدور هذا الكتاب في عام 1969، و قد نفدت طبعته الأولى فى ثلاثة أيام فقط، حيث يصور الأمم كقطع شطرنج يجري تحريكها من قبل وزارة الخارجية الأميركية، وبحسب سيناريوهات يتفق عليها، وإذا كان هذا هو حال العالم، فقد كان لكتاب كوبلاند بالنسبة للعرب وقع الزلزا..