إِنَّما وقَعَتِ الحوادث والبدع بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولا زال أهل العلم يَشيدون هذا البناء العظيم؛ بنشْرِ كُلِّ سُنَّةٍ، ومَحْقٍ كُل بدعة، ورد أصحاب الأهواءِ وترهاتِهم. تارةً بالعلم والتعليم، وأخرى بالرد والتحذير، وطوراً بالهجر والتعنيف وأطواراً بالتأليف والتصنيف.ولو أردنا استقصاء ..