“هذه الفترة التاريخية الحسَّاسة – فترة الخلافات السياسية بين الصحابة – في حاجة إلى أقلام جادَّة مؤمنة، متَّصفة بالعلم والعدل، لا بالجهل والظلم واتباع الهوى… تضعها على مشرحة التحليل والبحث الموضوعي والمنهج العلمي… وهو ما تصدَّى له بجدارة: ابننا النجيب، محمد بن المختار الشنقيطي، ولديه من الأدوات العقل..