اعتنى الإمام كثيراً بضبط الغريب وتفسيره، وشرَحَ جميع ألفاظ الكتاب، مع الاعتناء بأوجه الإعراب، ومزج متن الموطأ بالشّرح على ترتيب الأصل، واعتنى في شرحه بحكاية أقوال العلماء في المسائل الفقهيّة وأوجهِ الخلاف فيها مع بيان أدلّتهم عليها، وغالباً ما يورد أدلّة المالكيّة منافحًا عنها، ثم يذكر من تابع الإما..