لقد تناولَ المؤلِّفُ في كتابهِ سيرةَ حياة الإمام وإضاءاتٍ وومضاتٍ منها حافلةً بخدمةِ الدّينِ وأبناءِ الأمّةِ المسلمينَ، مُبتدئاً بمقدّمةٍ تحدّثَ فيها عن فضلِ العلمِ الشّرعيّ، ثمَّ انتقلَ للحديثِ في فصولِ كتابهِ عن سيرةِ الإمامِ أبو حنيفةَ الشخصيّةِ، وقد تحدّثَ عن طلبهِ للعلمِ، وراحَ يذكرُ لنا شيوخهُ..