السيرة والتاريخ
من لا تاريخ له لا حاضر له ولا مستقبل. وقراءة التاريخ الإسلامي ليست ترفاً معرفياً، بل ضرورة لفهم الذات وأخذ العبرة؛ قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ﴾.
يضمّ هذا القسم كتب السيرة النبوية بمصادرها الأصيلة ودراساتها المعاصرة، وكتب التاريخ الإسلامي من المصادر الأمّهات؛ كالبداية والنهاية لابن كثير، وتاريخ الطبري، والكامل لابن الأثير، وهي دواوين حفظت للأمة ذاكرتها.
ويضمّ تاريخ الخلفاء الراشدين والدولتين الأموية والعباسية، وتاريخ الأندلس وحضارتها، وتاريخ الدولة العثمانية، والحروب الصليبية وعصر صلاح الدين، والغزو المغولي، وغيرها من المراحل المفصلية.
كما يضمّ الدراسات التاريخية المعاصرة التي تُعنى بالتحليل والنقد وتصحيح المرويات، وكتب فلسفة التاريخ وسنن الله في قيام الحضارات وسقوطها — كمقدمة ابن خلدون التي أسّست علم الاجتماع.
ومن أعظم الأخطاء في قراءة التاريخ أن يُقرأ بعين الحاضر أو أن تُؤخذ رواياته دون نقد؛ فكتب التاريخ القديمة جمعت الغثّ والسمين، وواجب الباحث أن يميّز. ولهذا ننتقي الدراسات التي تجمع بين الأصالة والمنهج النقدي الرصين.
يناسب هذا القسم طالب العلم والباحث والداعية، وكل مسلم يريد أن يعرف تاريخ أمّته على وجهه الصحيح بعيداً عن التشويه أو التهويل. جميع الكتب بأفضل الطبعات المحققة، متوفّرة مع الشحن لكل أوروبا.















-300x400w.jpg)



