كتب الفقه وأصوله وقواعده
قال ﷺ: «مَن يُرِدِ اللهُ به خيراً يُفقّهه في الدين». والفقه ليس حفظ مسائل، بل ملكة يُدرك بها المسلم حكم الله في الوقائع؛ فيعبد ربه على بصيرة، ويعامل الناس بميزان الشرع.
يضمّ هذا القسم كتب الفقه على المذاهب الأربعة؛ الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي — من المتون المختصرة التي يحفظها المبتدئ، إلى الشروح المتوسطة، إلى المطوّلات كالمغني والمجموع التي جمعت الخلاف وأدلّته.
ويضمّ كتب أصول الفقه — وهو ميزان الاستنباط الذي لولاه لتخبّط الناظر في النصوص؛ من متون كالورقات وشروحها، إلى روضة الناظر لابن قدامة، إلى المستصفى للغزالي والموافقات للشاطبي.
كما يضمّ كتب القواعد الفقهية التي تجمع شتات الفروع تحت أصول كلّية — كالأشباه والنظائر والقواعد لابن رجب؛ ومن ضبط القواعد هان عليه ضبط ألوف المسائل.
ويضمّ فقه النوازل الذي يعالج المستجدّات؛ من المعاملات المالية المعاصرة والمصرفية الإسلامية، إلى القضايا الطبية، إلى فقه الأقلّيات المسلمة في الغرب — وهو باب تشتدّ إليه حاجة المسلم في أوروبا.
ومن حكمة أهل العلم في ترتيب الطلب أن يبدأ الطالب بمتن مختصر على مذهب فيضبطه، ثم ينتقل إلى شرح متوسط، ثم إلى الفقه المقارن وأدلّته؛ فمن رام المقارنة قبل التأصيل تشتّت.
يناسب هذا القسم طالب العلم بمستوياته، والمفتي والباحث، وكل مسلم يريد أن يعبد الله على بيّنة. متوفّر بأفضل الطبعات المحققة مع الشحن لكل أوروبا.









-300x400w.jpg)









