اللغة العربية وآدابها
العربية لغة القرآن، وفهمها شرطٌ لفهم الوحي؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «إن نفس اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب؛ فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يُفهم إلا بفهم اللغة العربية».
يضمّ هذا القسم كتب النحو بمستوياتها المتدرّجة؛ من المتون كالآجرومية وألفية ابن مالك وشروحها، إلى الكتب التعليمية المعاصرة كالنحو الواضح وجامع الدروس العربية، إلى المطوّلات كأوضح المسالك وشرح ابن عقيل.
ويضمّ كتب الصرف وبنية الكلمة وتحوّلاتها، وكتب البلاغة بفنونها الثلاثة (المعاني والبيان والبديع) وعلى رأسها دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة للجرجاني، وكتب فقه اللغة وأسرارها.
كما يضمّ المعاجم اللغوية؛ من الأمّهات كلسان العرب والقاموس المحيط، إلى المعاجم المعاصرة الميسّرة كالمعجم الوسيط ومختار الصحاح — وهي أدوات لا غنى عنها لطالب العلم.
ويشمل القسم كتب تعليم العربية لغير الناطقين بها — وهي حاجة ماسّة لأبناء الجاليات في أوروبا الذين يريدون أن يصلوا أبناءهم بلغة القرآن.
ومن أخطاء المبتدئين أن يظنّوا النحو غايةً في ذاته؛ وإنما هو آلة لفهم الكلام وضبط اللسان. فمن حفظ الألفية ولم يقرأ نصّاً لم ينتفع، ومن قرأ وتذوّق وطبّق فقد بلغ المقصود. ولهذا نوصي بالجمع بين المتن والتطبيق على النصوص.
يناسب هذا القسم طالب العلم الشرعي، والمعلّم، وأبناء الجاليات، وكل محبّ للعربية. جميع الكتب بأفضل الطبعات المحققة، متوفّرة مع الشحن لكل أوروبا.



















