الأدب العربي
الأدب العربي ديوان الأمة وسجلّ وجدانها؛ فيه تُقرأ روحها وتُتذوّق لغتها. ومن لم يقرأ الأدب ضعف بيانه وجفّ أسلوبه، ولو حفظ المتون وأتقن الفنون. ولهذا كان أئمة العلم من أعرف الناس بالأدب وأقدرهم على البيان.
يضمّ هذا القسم روائع الأدب التراثي؛ كالبيان والتبيين والبخلاء للجاحظ، والعقد الفريد لابن عبد ربه، والأمالي للقالي، ومقامات الحريري والهمذاني، والأغاني — وهي كتب جمعت الطرافة والعمق وسعة الاطّلاع.
ويضمّ الأدب المعاصر بأقلام أعلامه؛ كوحي القلم للرافعي، وكتابات محمود شاكر ومصطفى صادق الرافعي والعقاد وغيرهم ممّن جمعوا بين أصالة اللغة وحداثة الطرح.
كما يضمّ كتب النقد الأدبي ومناهجه، وكتب البلاغة التطبيقية التي تُنمّي الذوق وتُصقل الأسلوب، والمختارات الأدبية التي تجمع عيون النصوص لمن أراد التذوّق دون التوسّع.
ومن أعظم فوائد قراءة الأدب لطالب العلم أنه يُكسبه الذوق والبيان؛ فيفهم بلاغة القرآن ويدرك أسرار التعبير النبوي، ويقدر على إيصال ما تعلّمه بأسلوب يأخذ بالألباب. وكم من عالم ضاع علمه لعجزه عن البيان.
يناسب هذا القسم محبّي اللغة والأدب، وطالب العلم الذي يريد أن يقوّي بيانه، والكاتب والخطيب والداعية، والمعلّم، وأبناء الجاليات الراغبين في تعزيز صلتهم بلغتهم. جميع الكتب بطبعات أنيقة محققة، متوفّرة مع الشحن لكل أوروبا.






-300x400w.jpg)












