التفسير وتدبر القرآن
التفسير هو بيان مراد الله من كلامه، وهو أشرف العلوم وأجلّها؛ إذ به يُفهم الوحي ويُعمل به. وقد أفنى أعلام الأمة أعمارهم في خدمة هذا العلم، فتركوا لنا تراثاً ضخماً يتنوّع بين التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي المحمود، وبين المطوّلات والمختصرات.
يضمّ هذا القسم أمّهات كتب التفسير المحققة؛ كتفسير ابن كثير المعتمد على الأثر، وتفسير الطبري إمام المفسّرين، والقرطبي الجامع لأحكام القرآن، والسعدي الميسّر الذي جمع بين سهولة العبارة وعمق المعنى، والشوكاني والبغوي وغيرهم من أعلام هذا الفن.
كما يضمّ التفاسير المعاصرة والمختصرة التي تناسب القارئ الحديث؛ كالمختصر في التفسير والتفسير الميسّر، وهي تجمع الصحيح من أقوال المفسّرين في عبارة موجزة واضحة.
وإلى جانب التفسير، يجد القارئ كتب التدبّر ومقاصد السور — وهو فنّ نهضت به مدرسة معاصرة رائدة تُعنى بأثر القرآن في القلب والسلوك لا بمجرّد بيان الألفاظ؛ فالمقصد الأعظم من إنزال القرآن هو التدبّر والعمل: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾.
ويحتار كثيرٌ من القرّاء في اختيار التفسير المناسب؛ فالمبتدئ يبدأ بالميسّر أو السعدي، والمتوسط ينتقل إلى ابن كثير، والمتخصّص يرجع إلى الطبري والقرطبي والمطوّلات. ونحن في مكتبة الأمين نعين قارئنا على الاختيار، فنبيّن لكل تفسير منهجه ومستواه وأفضل طبعاته.
يناسب هذا القسم طالب العلم بمختلف مستوياته، والباحث في الدراسات القرآنية، وكل مسلم يريد أن يفهم كتاب ربه ويتأثّر به. جميع الكتب بأفضل الطبعات المحققة، متوفّرة مع الشحن لكل أوروبا.



















