الفقه الشافعي
مذهب الإمام محمد بن إدريس الشافعي — ناصر السنة وواضع علم أصول الفقه — من أوسع المذاهب انتشاراً وأدقّها تحريراً؛ جمع الإمام الشافعي بين فقه أهل الحديث وفقه أهل الرأي، فجاء مذهبه وسطاً محرّراً.
يضمّ هذا القسم متون المذهب الشافعي المعتمدة؛ كمتن أبي شجاع (الغاية والتقريب) الذي يبدأ به المبتدئون، والمنهاج للنووي — وهو عمدة المتأخّرين — والزبد والياقوت النفيس وغيرها.
ويضمّ الشروح والحواشي؛ كمغني المحتاج للخطيب الشربيني، وتحفة المحتاج لابن حجر الهيتمي، ونهاية المحتاج للرملي — وهي المراجع التي عليها الفتوى في المذهب — وفتح القريب وحواشي الباجوري وغيرها.
كما يضمّ المطوّلات؛ وعلى رأسها المجموع شرح المهذب للإمام النووي — وهو من أعظم كتب الفقه المقارن لجمعه بين تحرير المذهب وذكر أقوال المخالفين وأدلّتهم — وروضة الطالبين والأمّ للشافعي نفسه.
ويمتاز المذهب الشافعي بـدقّة التحرير وضبط المصطلح؛ فقد عُني علماؤه بتحرير الراجح من المرجوح وضبط اصطلاحات المتون ضبطاً دقيقاً، ما يجعل دراسته تربية على الدقّة العلمية حتى لمن لا يتمذهب به.
يناسب هذا القسم طالب العلم السائر على المذهب الشافعي، والباحث في الفقه المقارن، والمدرّس في الحلقات. جميع الكتب بأفضل الطبعات المحققة من دور النشر المتخصّصة، متوفّرة مع الشحن لكل أوروبا.



















