الفقه المالكي
مذهب الإمام مالك بن أنس — إمام دار الهجرة — من أقدم المذاهب الأربعة وأوسعها انتشاراً في بلاد المغرب وإفريقيا. ويمتاز باعتماده على عمل أهل المدينة إلى جانب الكتاب والسنة، وبعنايته بالمقاصد والمصالح المرسلة وسدّ الذرائع.
يضمّ هذا القسم متون المذهب المالكي المعتمدة؛ كالرسالة لابن أبي زيد القيرواني — التي قيل فيها إنها «زبدة المذهب» — ومختصر خليل الذي هو عمدة المتأخّرين وأكثر المتون اعتناءً به شرحاً وحاشية، والأخضري والعشماوية للمبتدئين.
ويضمّ الشروح والحواشي؛ كشرح الخرشي والدردير على مختصر خليل، وحاشية الدسوقي، والشرح الكبير، ومواهب الجليل للحطّاب، وهي مراجع المذهب المعتمدة عند أهله.
كما يشمل الموطأ للإمام مالك نفسه — وهو أوّل كتاب صُنّف في الحديث والفقه معاً — وشروحه كالتمهيد والاستذكار لابن عبد البرّ، والمدوّنة التي هي أصل المذهب ومستودع مسائله.
ويمتاز المذهب المالكي بـعنايته بالمقاصد والمصالح وسدّ الذرائع وعمل أهل المدينة؛ ما يجعله مذهباً واقعياً مرناً في معالجة النوازل، ومرجعاً مهماً في الفقه المعاصر خاصة في قضايا الأقلّيات المسلمة في الغرب.
يناسب هذا القسم طالب العلم السائر على المذهب المالكي، والباحث في الفقه المقارن، وأبناء الجاليات المغاربية في أوروبا. جميع الكتب بأفضل الطبعات المحققة، متوفّرة في مكتبة الأمين مع الشحن لكل أوروبا.



