تربية الأبناء
«كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيّته». الأبناء أمانة، وتربيتهم أعظم مشروع يقوم به الوالدان. وفي زمن تتنازع فيه المؤثّرات على قلوب أبنائنا — من شاشة وقرين ومدرسة — صارت التربية الواعية ضرورة لا ترفاً.
يضمّ هذا القسم كتب التربية الإيمانية التي تبني في قلب الطفل معرفة الله ومحبّته منذ الصغر، وكتب التربية السلوكية التي تغرس الأخلاق والآداب بوسائل عملية مجرّبة.
ويضمّ كتب التربية بمراحلها العمرية؛ فلكل مرحلة أدواتها وتحدّياتها — من الطفولة المبكرة إلى المراهقة التي هي أدقّ المراحل وأحوجها إلى فهم وصبر وحكمة.
كما يضمّ كتب تربية الأبناء في بلاد الغرب — وهي حاجة ماسّة للجاليات المسلمة في أوروبا؛ كيف يحفظ الوالدان هوية أبنائهم ودينهم ولغتهم وسط مجتمع مختلف، دون عزلة ولا ذوبان.
ويشمل القسم أيضاً كتب تحفيظ القرآن للأطفال وطرقها، وكتب معالجة المشكلات السلوكية، وكتب التعامل مع التقنية وضبط استخدام الأبناء لها.
ولعلّ أصدق ما يُقال في التربية: أن أثر القدوة أبلغ من أثر الكلام؛ فالطفل يقلّد ما يرى لا ما يُقال له. ولهذا فإن أعظم ما تقدّمه هذه الكتب ليس وصفات جاهزة، بل تربية للوالدين أنفسهم قبل أبنائهم.
يناسب هذا القسم الآباء والأمهات، والمعلّمين والمربّين، والمقبلين على الزواج الذين يريدون الاستعداد مسبقاً. جميع الكتب بأقلام تربوية موثوقة، متوفّرة في مكتبة الأمين مع الشحن لكل أوروبا.



















