كتب أبو حامد الغزالي
الإمام أبو حامد الغزالي حجة الإسلام، جمع بين الفقه والتصوف وعلم الكلام في مصنفات أثّرت في الفكر الإسلامي والغربي على حد سواء قروناً طويلة، ويُعد من أكثر المفكرين المسلمين تأثيراً في تاريخ الفكر الإنساني عموماً.
إحياء علوم الدين موسوعته الأشهر في التزكية والسلوك، يعرض فيها منهجاً متكاملاً لتهذيب النفس وإصلاح القلب عبر أربعة أرباع تغطي العبادات والعادات والمهلكات والمنجيات، وتهافت الفلاسفة في نقد الفلسفة اليونانية ومنطق أرسطو وابن سينا، وهو عمل فلسفي عميق أثار جدلاً واسعاً بين الفلاسفة المسلمين، وأيها الولد رسالته التربوية الموجزة الموجهة لطالب العلم المبتدئ في نصائح عملية مختصرة.
مرّ الغزالي بأزمة فكرية وروحية عميقة غيّرت مسار حياته من الاشتغال بعلم الكلام والفلسفة إلى التصوف والزهد، وهذا التحول انعكس بوضوح على تنوع مصنفاته وعمقها الفكري. يفيد هذا القسم الباحث عن تجربة روحية موثقة كتابياً بعمق فلسفي نادر، وكذلك دارس الفلسفة الإسلامية المهتم بنقدها من الداخل.
توفّرها مكتبة الأمين بخبرة ثماني سنوات في توفير كتب إسلامية في ألمانيا، مع شحن يغطي ألمانيا وفرنسا وهولندا وبلجيكا.















