كتب ابن الجوزي
الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي (510-597هـ)، الواعظ الحنبلي الذي اجتمع في مجالسه ألوف الناس، وأحد أكثر علماء الإسلام تصنيفاً حتى قيل إن مؤلفاته تجاوزت المئتين. جمع بين العلم والوعظ والأدب، فجاءت كتبه تخاطب العقل والقلب معاً.
يضمّ هذا القسم مؤلفاته في الوعظ والرقائق؛ وعلى رأسها صيد الخاطر — الذي هو خواطر عالم في تربية النفس ومعالجة أدوائها بأسلوب صادق مؤثّر — والتبصرة، وذمّ الهوى، وتلبيس إبليس الذي كشف فيه مداخل الشيطان على أصناف الناس.
ويضمّ مؤلفاته في التاريخ والتراجم؛ كالمنتظم في تاريخ الملوك والأمم، وصفة الصفوة الذي اختصر فيه حلية الأولياء ونقّاه، ومناقب الإمام أحمد.
كما يضمّ مؤلفاته في التفسير كزاد المسير — وهو تفسير مختصر جامع لأقوال المفسّرين — وفي الحديث ككشف المشكل من حديث الصحيحين.
ويمتاز ابن الجوزي بأنه واعظ عالم لا قاصّ؛ فوعظه مبنيّ على علم راسخ، وكتبه تجمع بين رقّة العبارة وقوّة المضمون. ولهذا بقيت كتبه تُقرأ بعد ثمانية قرون.
ويُنبّه أهل العلم على أن ابن الجوزي — كعادة الوعّاظ — قد يورد في كتبه الضعيف من الأخبار؛ فينبغي لقارئه أن يستفيد من روحه ومنهجه مع التنبّه لما لم يصحّ.
يناسب كل مسلم يطلب ما يرقّق قلبه، وطالب العلم والخطيب والداعية. جميع الكتب بأفضل الطبعات المحققة، متوفّرة مع الشحن لكل أوروبا.
















