كتب ابن القيم
الإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر، المعروف بـابن قيم الجوزية (691-751هـ)، تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية وحامل لواء مدرسته. جمع بين الفقه والحديث والأصول والتفسير واللغة، وامتاز بأسلوب أخّاذ يجمع بين عمق العالم وبيان الأديب ورقّة الواعظ.
يضمّ هذا القسم مؤلفاته في التزكية وأعمال القلوب؛ وعلى رأسها مدارج السالكين — الذي حلّل فيه منازل السير إلى الله تحليلاً لم يُسبق إليه — وإغاثة اللهفان في مصايد الشيطان، والفوائد، وطريق الهجرتين، وعدّة الصابرين.
ويضمّ زاد المعاد في هدي خير العباد — وهو من أعجب كتبه؛ جمع فيه السيرة والفقه والطبّ والاستنباط في نسق واحد، حتى صار مرجعاً لا يُستغنى عنه.
كما يضمّ مؤلفاته في العقيدة كالصواعق المرسلة واجتماع الجيوش الإسلامية، وفي الأصول والفقه كإعلام الموقّعين — الذي هو من أعظم ما كُتب في أصول الفتوى — وأحكام أهل الذمة، وفي القدر كشفاء العليل.
ويمتاز ابن القيم بأنه يخاطب العقل والقلب معاً؛ فتقرأ له فتجد الحجّة الدامغة والموعظة المؤثّرة في صفحة واحدة. ولهذا أحبّه طلاب العلم والعامّة على السواء.
جميع الكتب بأفضل الطبعات المحققة — وهذا مهم في كتبه خاصة لكثرة طبعاتها التجارية الرديئة. متوفّرة في مكتبة الأمين في ألمانيا مع الشحن لكل أوروبا.

















-300x400w.jpg)

