كتب ابن القيم
ابن قيم الجوزية (ابن القيم) تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية الملازم له قرابة ست عشرة سنة، وأحد أكثر علماء السلوك والتزكية غزارة في التأليف، جمع بين علم الحديث والفقه والتفسير وعلم النفس الإسلامي في مصنفات ما زالت مرجعاً أساسياً حتى اليوم.
تتمحور مصنفاته حول أعمال القلوب وعلاج أمراض النفس، إلى جانب إسهامات عميقة في العقيدة والفقه. من أبرز ما يجده القارئ هنا مدارج السالكين موسوعته الضخمة في التزكية وشرح منازل السائرين، والداء والدواء في علاج الذنوب وأثرها على القلب، وزاد المعاد الذي يجمع بين السيرة والفقه بمنهجية فريدة، وإعلام الموقعين عن رب العالمين في منهج الإفتاء وأصوله، وهو من أهم ما كُتب في هذا الباب.
يفيد كتب ابن القيم كل من يبحث عن عمق روحي مقرون بتأصيل علمي رصين، فأسلوبه يجمع بين جزالة العبارة ودقة الاستدلال، وهذا ما جعل مصنفاته تصمد عبر القرون رغم كثرة ما كُتب بعده في نفس الموضوعات.
يقتني هذه المصنفات طلاب العلم والقراء المهتمون بالجانب الإيماني العميق، ويجدها الباحثون عن كتب إسلامية في ألمانيا وفرنسا وهولندا وسائر أوروبا، ضمن كتالوج مكتبة الأمين الذي يتجاوز ٣٠٠٠ عنوان.



















