كتب الجاحظ
أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ (159-255هـ)، إمام الأدب العربي وأشهر كتّابه على الإطلاق. جمع بين سعة الاطّلاع وخفّة الروح وعمق الملاحظة، فكتب في الأدب والحيوان والبيان والاجتماع بأسلوب لم يُسبق إليه؛ حتى قيل: «الجاحظ يُقرأ لأسلوبه قبل مضمونه».
يضمّ هذا القسم البيان والتبيين — وهو من أمّهات كتب الأدب والبلاغة؛ جمع فيه خطب العرب ورسائلهم وحكمهم، وبحث في أسرار الفصاحة والبيان، فصار مرجعاً لكل من أراد أن يتذوّق العربية.
ويضمّ البخلاء — الكتاب الذي جمع فيه نوادر البخلاء وأخبارهم بأسلوب ساخر عميق؛ وهو في ظاهره طرائف، وفي باطنه دراسة اجتماعية ونفسية دقيقة لطبائع البشر.
كما يضمّ الحيوان — موسوعته الكبرى التي جمع فيها أخبار الحيوانات وطبائعها، لكنها في الحقيقة كتاب في كل شيء؛ يستطرد فيه من الحيوان إلى الأدب إلى الكلام إلى الاجتماع، حتى صار مرآة لثقافة عصره.
ويضمّ رسائله المتنوّعة التي تكشف عن عقل موسوعي وقلم بارع.
ويُقرأ الجاحظ للأسلوب قبل المضمون؛ فمن أراد أن يتعلّم كيف تُكتب العربية فليقرأ له، ولو لم يوافقه في كل ما ذهب إليه — فقد كان معتزلياً، وهذا لا ينقص من قيمته الأدبية.
يناسب هذا القسم محبّي الأدب، وطالب العلم الذي يريد أن يقوّي بيانه، والباحث في التراث العربي. جميع الكتب بطبعات محققة أنيقة، متوفّرة في مكتبة الأمين مع الشحن لكل أوروبا.





