كتب النووي
الإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي (631-676هـ)، محرّر المذهب الشافعي وأحد أعلام الأمة الكبار. عاش ستّاً وأربعين سنة فقط، لكنه ترك تراثاً بارك الله فيه حتى صار من أكثر العلماء انتشاراً بين المسلمين إلى اليوم.
يضمّ هذا القسم رياض الصالحين — الكتاب الذي قلّ أن يخلو منه بيت مسلم؛ جمع فيه النووي الأحاديث الصحيحة في الآداب والأخلاق والرقائق مرتّبة على أبواب، وصدّر كل باب بآيات مناسبة، فجاء زاداً عملياً لتهذيب النفس.
ويضمّ الأربعين النووية — التي جمعت جوامع الكلم وقيل إن مدار الدين على أحاديثها؛ وقد حفظها ملايين المسلمين وشُرحت شروحاً كثيرة أنفسها جامع العلوم والحكم لابن رجب.
كما يضمّ الأذكار — وهو من أجمع ما كُتب في أذكار اليوم والليلة، وشرح صحيح مسلم الذي هو من أشهر شروح الصحيح وأنفعها، والتبيان في آداب حملة القرآن.
ويضمّ مؤلفاته الفقهية؛ كالمنهاج الذي هو عمدة الشافعية المتأخّرين، وروضة الطالبين، والمجموع شرح المهذب — وهو من أعظم كتب الفقه المقارن على الإطلاق وإن لم يُتمّه.
ومن بركة تصنيف النووي أن كتبه تُقرأ في كل مستوى؛ فرياض الصالحين يقرؤه العامّي فينتفع، ويقرؤه العالم فيستخرج منه الفوائد — وهذه ملكة نادرة في التأليف.
ويمتاز النووي بـالبركة في تصنيفه وحسن الترتيب وسهولة العبارة. جميع الكتب بأفضل الطبعات المحققة، متوفّرة مع الشحن لكل أوروبا.



















